مقدمة

كلمة رئيس الدائرة

كلمة وكيل الدائرة

قطاع الثقافة

مركز أبوظبي للغة العربية

قطاع السياحة

الشوؤن الاسنراتيجية

التسويق والاتصال المؤسسي

الخدمات المساندة

Abu Dhabi 2020 March 3

التقرير السنوي
2025

اكتشف رحلتنا المتواصلة من مشاركة أبوظبي مع العالم، لترسيخ مكانتها وجهة سياحية ثقافية ترفيهية مفضلة ورائدة للأعمال.

التمرير للاستكشاف

تجسيد الرؤية

في عام 2025، حقّقنا في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي سلسلةً من الإنجازات البارزة التي عزّزت مكانة الإمارة كوجهةٍ عالمية رائدة للثقافة والسياحة والتجارب الحيَّة.

Statement Img

معالي محمد خليفة المبارك

الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

تجسيد الرؤية

png

ويمثّل افتتاح خمسة متاحف خلال عامٍ واحد إحدى أبرز فترات التنمية الثقافية على مستوى العالم.

من الطموح إلى الأثر

png

كان 2025 عاماً حافلاً بالإنجازات المتواصلة لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حيث تحوّلت فيه الاستراتيجية إلى نموٍّ ملموس وقابلٍ للقياس عبر قطاعات السياحة والثقافة والضيافة والصناعات الإبداعية.

اقرأ المزيد
Statement Img
سعادة سعود عبدالعزيز الحوسني

الوكيل
دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي

وقد استرشد عملنا عبر مختلف القطاعات في عام 2025 بهدفٍ واضح يتمثّل في الترويج لأبوظبي وحمايتها ودفع مسيرتها قُدماً، من خلال تعزيز مكانتها كوجهةٍ عالميةٍ رائدة للثقافة والسياحة والأعمال والفعاليات.

إقرأ الكلمة كاملة

نحن دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي

نُثري الحياة من خلال مشاركة أبوظبي مع العالم. نرّوج لأبوظبي، نصون تراثها، ونرتقي بمكانتها، ممكّنين الثقافة والسياحة في قلب كل ما نقوم به. رؤيويون في الصميم، ملتزمون بالاستدامة، متكاتفون للنجاح.

قطاع الثقافة

يــؤدي قطــاع الثقافــة دوراً محوريــاً فــي الحفــاظ علــى التــراث الثقافــي، وتعزيــز الإبــداع، وتطويــرالروابــط الثقافيــة التــي تعكــس ه ُ ويــة الإمــارة وطموحاتهــا.

اقرأ المزيد
Rita Aoun
qoutation

دائمــاً مــا تنظــر أبوظبــي إلــى الثقافــة بوصفهــا نبــض المجتمــع، حيــث تُ ُحافــظ علــى التــراث، وتُ ُ لهــم الإبــداع، وتُ ُ شــكّ ّ ل قيمــة ً ثقافيــة مســتدامة لأجيــال المســتقبل. ومــن ِ ل خلال سياســات شــاملة، ومؤسســات ذات مســتوى عالمــي، وبرامــج مبتكــرة، نحــو التقاليــد إلــى قــوة دافعــة للتقــدم، ممــا يعــزز التواصــل والإبــداع، ويُ ُ حقــق الرخــاء والازدهــار فــي مجتمعاتنــا.

ريتا عون

المدير التنفيذي قطاع الثقافة

قطاع الثقافة

png
qoutation

دائمــاً مــا تنظــر أبوظبــي إلــى الثقافــة بوصفهــا نبــض المجتمــع، حيــث تُ ُحافــظ علــى التــراث، وتُ ُ لهــم الإبــداع، وتُ ُ شــكّ ّ ل قيمــة ً ثقافيــة مســتدامة لأجيــال المســتقبل. ومــن ِ ل خلال سياســات شــاملة، ومؤسســات ذات مســتوى عالمــي، وبرامــج مبتكــرة، نحــو التقاليــد إلــى قــوة دافعــة للتقــدم، ممــا يعــزز التواصــل والإبــداع، ويُ ُ حقــق الرخــاء والازدهــار فــي مجتمعاتنــا.

ريتا عون

المدير التنفيذي قطاع الثقافة

Image 1

الإثراء الثقافي وصون تراث أبوظبي خلال العام الماضي.

5@@siteData.impactSection1.stickyImgContent.endValue1

متاحف افتتحت عام 2025

8.6

مليون زائر للمواقع الثقافية والمكتبات

5

إدراج 5 عناصر على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)

608

زائر للمهرجانات الثقافية

مركز أبوظبي للغة العربية

العربية... نهر حياة في عصر الوسائط الرقمية

منذ تأسيسه، يضطلع مركز أبوظبي للغة العربية بمَهمّةِ سامية تتمثّلِ في الارتقاء بمكانة اللغة العربية، وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والأكاديمي والعلمي على المستوى العالمي، بما يضمن استمرارها وتطوّرها كأداةٍ فعّالةِ تواكب العصر وتستجيب لتحدياته. يعمل المركز على دعم اللغة العربية عبر مجموعة كبيرة من البرامج والمشروعات، لتعزيز القراءة والنشر بمختلف أشكاله: المطبوع والرقمي والصوتي، وإنشاء مكتبات متخصصة، وتوفير الوصول إلى قواعد بيانات الكتب النادرة، إضافة إلى الترجمات البارزة.

اقرأ المزيد
Img
qoutation

من خلال طرح مبادرات رقمية متقدمة وإقامة شراكات إستراتيجية، يسعى المركز لتعزيز حضور اللغة العربية في المجال الرقمي، وتوسيع آفاق الوصول إلى المعرفة، وتمكين الأجيال الشابة من التفاعل مع لغتهم بأدوات عصرهم، وذلك مشروع ثقافي طويل الأمد يصون الذاكرة الجماعية ويؤكد مكانة اللغة العربية بوصفها بوابة للمستقبل.

سعادة الدكتور علي بن تميم

الرئيس
مركز أبوظبي للغة العربية

مركز أبوظبي للغة العربية

png
qoutation

من خلال طرح مبادرات رقمية متقدمة وإقامة شراكات إستراتيجية، يسعى المركز لتعزيز حضور اللغة العربية في المجال الرقمي، وتوسيع آفاق الوصول إلى المعرفة، وتمكين الأجيال الشابة من التفاعل مع لغتهم بأدوات عصرهم، وذلك مشروع ثقافي طويل الأمد يصون الذاكرة الجماعية ويؤكد مكانة اللغة العربية بوصفها بوابة للمستقبل.

سعادة الدكتور علي بن تميم

الرئيس
مركز أبوظبي للغة العربية

Image 1

عام من المشاركة والاحتفاء باللغة العربية

1

الشراكة مع أمازون

125

كتاب رقمي تم نشره

250

فعالية خلال شهر القراءة الوطني

قطاع السياحة

في عام 2025، استمرت الجهود لتحسين تجارب الزوار، ودعم نمو البنية التحتية السياحية، وتعزيز الحضور الدولي للإمارة. ومن خلال التعاون الوثيق مع شركاء القطاع ، ركزت الدائرة على بناء القدرات والارتقاء بجودة الخدمات، بينما ضمنت الحملات الترويجية الموجهة والفعاليات الكبرى حضوراً مستداماً في الأسواق الاستراتيجية. ومع مجموعة متنوعة ومتنامية من المعالم والتجارب المصممة خصيصاً للمسافرين، تواصل أبوظبي تقديم تجارب ثرية تليق بجميع الزوار.

اقرأ المزيد
Rita Aoun
qoutation

شكّل هذا العام نقطة فارقة في مسيرتنا نحو تحويل أبوظبي إلى واحدة من أكثر الوجهات السياحية حيوية في العالم، فقد تعزّز حضورنا الدولي، ووسعنا تجاربنا الثقافية والترفيهية، وقدمنا فعاليات تعكس روح التنوع والاندماج، وتجسد كرم الضيافة الإماراتية الأصيلة. وجاء الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوار الدوليين، إلى جانب تنامي اعتبار العاصمة ضمن الوجهات السياحية المحتملة لدى شريحة أوسع من المسافرين، دليلاً واضحاً على قوة شراكاتنا، وعلى التزامنا الراسخ بالارتقاء بكل تفصيل من تفاصيل تجربة الضيوف. وانطلاقاً من نهج يرتكز على الاستدامة والابتكار والروح المجتمعية، تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كمعيار يُحتذى به في تطوير الوجهات السياحية بأسلوب مسؤول ومتكامل. وإذ نستشرف الأعوام المقبلة، نؤكد مواصلة إثراء حياة ضيوفنا، وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة استثنائية تترك بصمة لا تُمحى من الذاكرة.

سعادة صالح محمد الجزيري

مدير عام السياحة

قطاع السياحة

png
qoutation

شكّل هذا العام نقطة فارقة في مسيرتنا نحو تحويل أبوظبي إلى واحدة من أكثر الوجهات السياحية حيوية في العالم، فقد تعزّز حضورنا الدولي، ووسعنا تجاربنا الثقافية والترفيهية، وقدمنا فعاليات تعكس روح التنوع والاندماج، وتجسد كرم الضيافة الإماراتية الأصيلة. وجاء الارتفاع الملحوظ في أعداد الزوار الدوليين، إلى جانب تنامي اعتبار العاصمة ضمن الوجهات السياحية المحتملة لدى شريحة أوسع من المسافرين، دليلاً واضحاً على قوة شراكاتنا، وعلى التزامنا الراسخ بالارتقاء بكل تفصيل من تفاصيل تجربة الضيوف. وانطلاقاً من نهج يرتكز على الاستدامة والابتكار والروح المجتمعية، تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها كمعيار يُحتذى به في تطوير الوجهات السياحية بأسلوب مسؤول ومتكامل. وإذ نستشرف الأعوام المقبلة، نؤكد مواصلة إثراء حياة ضيوفنا، وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة استثنائية تترك بصمة لا تُمحى من الذاكرة.

سعادة صالح محمد الجزيري

مدير عام السياحة

Image 1

حقق القطاع نمواً كبيراً وتعزيز الابتكار في صناعة السياحة العام الماضي.

5.9M

إجمالي نزلاء الفنادق

2.2M+

زائر حضروا معارض ومؤتمرات للشركات

23

فعالية كبرى

606@@siteData.impactSection2.stickyImgContent.sign4

زائر عبر الرحلات البحرية

قطاع الشؤون الاستراتيجية

png

توحيد جهودنا لتحقيق إنجازات جماعية.

يؤدي قطاع الشؤون الاستراتيجية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي دوراً محورياً في دفع عجلة النمو المستدام، وبناء المرونة المؤسسية، وتحقيق أثرٍ طويل الأمد. ومن خلال تبنّي منهجية ”البيانات أولاً“ ، يواصل القطاع تحليل الأداء وتحديد الفرص وصقل الأهداف، لضمان أن تُسهم كافة الإجراءات والجهود في تحقيق الرؤية الطموحة للإمارة.

وخلال عام 2025، ساهمت الرؤى الاستراتيجية وجهود التحوّل الرقمي، بما في ذلك عدد من مبادرات الذكاء الاصطناعي، في تحقيق تحسينات جوهرپة ورفع كفاءة الأداء، سواء داخل الدائرة أو عبر قطاعي السياحة والثقافة في أبوظبي. وقد قوبلت هذه الجهود بدعم من إنجازات نوعية، من بينها الحصول على شهادة كويست (QUEST) وأيضاً شهادة المعهد العالمي لإدارة الابتكار (GIMI) من المستوى الثاني في إدارة الابتكار، ما انعكس بشكلٍ مباشر على تعزيز حوكمة الإدارات وإدارة الوجهات السياحية، بما يؤكّد الالتزام بالتميُّز التشغيلي ومواصلة التطوير المستدام،

اقرأ المزيد

وخلال عام 2025، ساهمت الرؤى الاستراتيجية وجهود التحوّل الرقمي، بما في ذلك عدد من مبادرات الذكاء الاصطناعي، في تحقيق تحسينات جوهرپة ورفع كفاءة الأداء، سواء داخل الدائرة أو عبر قطاعي السياحة والثقافة في أبوظبي. وقد قوبلت هذه الجهود بدعم من إنجازات نوعية، من بينها الحصول على شهادة كويست (QUEST) وأيضاً شهادة المعهد العالمي لإدارة الابتكار (GIMI) من المستوى الثاني في إدارة الابتكار، ما انعكس بشكلٍ مباشر على تعزيز حوكمة الإدارات وإدارة الوجهات السياحية، بما يؤكّد الالتزام بالتميُّز التشغيلي ومواصلة التطوير المستدام،

Rita Aoun
سعادة سعيد علي عبيد الفزاري

المدير التنفيذي
قطاع الشؤون الاستراتيجية

qoutation

من خلال تعميق التعاون مع شركائنا والجهات المعنيَّة، عرّز قطاع الشؤون الاستراتيجية مستويات المواءمة وحقّق أثرا ملموسا في كافة برامجه خلال عام 2025، بما يدعم مكانة أبوظبي كوجهة رائدة في مجالي الثقافة والسياحة. كما مبادرات قائمة على الذكاء الأصطناعي أثمرت علن رفع الكفاءة التشعبلية وترسيخ ثقافة التميَّز. ومن خلال تعزيز التزامنا بالاستشراف الاستراتيجي واتخاذ القرار المستند إلى البيانات، فإنَّ القطاع يُواصل استكشاف فرص جديدة، والتعامل بفعالية مع التحدّيات الناشئة، والمساهمة في بناء أبوظبي مرنة وجاهزة للمستقبل.

التسويق والاتصال المؤسسي

نُثري الحياة من خلال مشاركة أبوظبي مع العالم

نحن فريقٌ متخصص في قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي يرتكز على البيانات، ونتولّى مهمة تحقيق التميّز ودعمه من خلال قنوات الاتصال المتكاملة والسرد القصصي الموحّد لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي وجميع شركائها. يُعد قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي القطاع المسؤول عن الحفاظ على الهوية المؤسَّسية لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي و”حياكم في أبوظبي“، والمنطقة الثقافية في السعديات، وأجندة فعاليات أبوظبي، ومهرجان ليوا الدولي، وغيرها. وفي عام 2024، عملنا على تعزيز قدراتنا المؤسسية في الاتصال الاستراتيجي، وترسيخ مكانتنا كمؤسسةٍ رائدة عالمياً في تسويق الوجهات السياحية والثقافية، وتوسيع نطاق الوصول من خلال شراكات محورية.

اقرأ المزيد
Steve Cox
qoutation

في عام 2025، واصل قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي أداء دورٍ حاسم في ترسيخ مكانة أبوظبي عالمياً. لقد اعتمدنا نهجًا متكاملًا وموجهًا نحو الإنجاز في تسويق الوجهات—نهج يجمع بين قيم الثقافة والسياحة ومستهدفاتنا الاستراتيجية، ويستفيد بالتوازي من البيانات والإبداع معاً، ويحقق تأثيرًا قابلًا للقياس عبر رحلة وتجربة الزائر بالكامل. من خلال توسيع نطاقنا العالمي، وتعميق صلة ووعي الجمهور بالوجهة، وتعزيز الشراكات، قمنا بتعميق حضور رؤية الإمارة في الأسواق ذات الأولوية. ونؤكد مواصلة التركيز على بناء منظومة اتصال مستدامة تدعم نمو القطاع، وتعزّز قدرة الشركاء، وتضيف قيمةً لاقتصادنا، ومجتمعاتنا، وتُمكّن استدامة مكانة أبوظبي ودورها المحوري عالمياً.

ستيف كوكس

المدير التنفيذي بالإنابة
قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي

التسويق والاتصال المؤسسي

png
qoutation

في عام 2025، واصل قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي أداء دورٍ حاسم في ترسيخ مكانة أبوظبي عالمياً. لقد اعتمدنا نهجًا متكاملًا وموجهًا نحو الإنجاز في تسويق الوجهات—نهج يجمع بين قيم الثقافة والسياحة ومستهدفاتنا الاستراتيجية، ويستفيد بالتوازي من البيانات والإبداع معاً، ويحقق تأثيرًا قابلًا للقياس عبر رحلة وتجربة الزائر بالكامل. من خلال توسيع نطاقنا العالمي، وتعميق صلة ووعي الجمهور بالوجهة، وتعزيز الشراكات، قمنا بتعميق حضور رؤية الإمارة في الأسواق ذات الأولوية. ونؤكد مواصلة التركيز على بناء منظومة اتصال مستدامة تدعم نمو القطاع، وتعزّز قدرة الشركاء، وتضيف قيمةً لاقتصادنا، ومجتمعاتنا، وتُمكّن استدامة مكانة أبوظبي ودورها المحوري عالمياً.

ستيف كوكس

المدير التنفيذي بالإنابة
قطاع التسويق والاتصال الاستراتيجي

Image 1

تعزيز انتشارنا ومشاركتنا من خلال جهود التسويق الاستراتيجية.

107@@siteData.impactSection4.stickyImgContent.startValue1

وصول إعلامي

11.5

انطباعات المؤثرين

25

كتيب للأسواق

#1

الوجهة الأولى على تيك توك

قطاع الخدمات المساندة

يتيح قطاع خدمات الدعم نمو الأعمال لجميع الفرق.

بمكّن قطاع الخدمات المساندة نمو الأعمال في مختلف قطاعات عمل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، من خلال توفير خدمات أساسية وخدمات دعم مبسطة وفق أعلى المعايير. وتبذل فرق عملنا المتخصصة من الكوادر البشرية والمالية وتقنية المعلومات والتكنولوجيا وغيرها من الوظائف الحيوية جهودها لتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع اصحاب المصلحة والشركاء إلى جانب ترسيخ التعاون الداخلي وضمان التوافق مع الجهات المعنية. فمن خلال إنشاء بيئة عمل داعمة، يعزز القطاع تطوير المواهب والكفاءات ويرفع مستوى القدرات التنظيمية، بينما يحرص أيضا على قيادة المبادرات الاجتماعية المهمَّة ضمن استراتيجيتنا الأوسع للمسؤولية المجتمعية التي تنتهجها دائرة الثقافة والسياحة - ابوظبي

اقرأ المزيد
Rita Aoun
qoutation

في عام 2025، ركزنا جهودنا على التوسّع، مع الحرص على ان تكون مسي النمو في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مدعومة بأنظمة وخدمات وكفاءا مُصمّمة لتحقيق أداء مستدام على المدى الطويل. ومن خلال مواصلة دمج لحلول الرقمية، واعتماد نهج مالي منضبط، وتطبيق نموذج تشغيلي يتمحور حول الإنسان، نجحنا في تعزيز الكفاءة التشغيلية مع الحفاظ على مستوى عال من المرونة لتلبية الاحتياجات المتغيّرة للمؤسسة وكافّة الجهات المعنيّة.

سعادة حمد محمد آل سويدان

المدير التنفيذي قطاع الخدمات المساندة

قطاع الخدمات المساندة

png
qoutation

في عام 2025، ركزنا جهودنا على التوسّع، مع الحرص على ان تكون مسي النمو في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مدعومة بأنظمة وخدمات وكفاءا مُصمّمة لتحقيق أداء مستدام على المدى الطويل. ومن خلال مواصلة دمج لحلول الرقمية، واعتماد نهج مالي منضبط، وتطبيق نموذج تشغيلي يتمحور حول الإنسان، نجحنا في تعزيز الكفاءة التشغيلية مع الحفاظ على مستوى عال من المرونة لتلبية الاحتياجات المتغيّرة للمؤسسة وكافّة الجهات المعنيّة.

سعادة حمد محمد آل سويدان

المدير التنفيذي قطاع الخدمات المساندة

اكتشف رحلتنا المتواصلة لمشاركة أبوظبي مع العالم، لترسيخ مكانتها وجهة سياحية ثقافية ترفيهية مفضلة ورائدة للأعمال.

تجسيد الرؤية

تجسيد الرؤية

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph2

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph3

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph4

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph5

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph6

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph7

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph8

@@siteData.statementSection.paragraphs.paragraph9

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

0

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

1

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

2

فقد افتُتح متحف زايد الوطني رسمياً في الثاني من ديسمبر، في لحظةٍ مفصلية للدائرة، ولأبوظبي، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ككل. ويُعتبر المتحف الوطني تكريماً لقصة أرضنا وشعبنا، ومحطةً فارقة تجسّد التقدم نحو تحقيق رؤيتنا في ترسيخ مكانة الإمارة أبرز وجهة ثقافية وسياحية في العالم.

كما مثّلت هذه الخطوة تتويجاً لرؤيةٍ انطلقت قبل 16 عاماً مع افتتاح منارة السعديات. واليوم، بصفتنا مؤسسة، نجسّد تلك الرؤية واقعاً ملموساً، ونواصل التزام أبوظبي طويل الأمد بالثقافة بوصفها ركيزةً للهوية الوطنية، ومنصةً للحوار العالمي، ومحركاً للتنمية المستدامة على المدى البعيد.

عامٌ من الإنجازات المفصلية

احتفلنا بإعادة افتتاح متحف العين ومتحف المقطع، وأطلقنا فصلاً جديداً في مسيرة المنطقة الثقافية في السعديات مع افتتاح ”تيم لاب فينومينا أبوظبي“ في أبريل، ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في نوفمبر، وبعد أسبوعين فقط، متحف زايد الوطني؛ لتُسهم هذه المؤسسات مجتمعةً في إثراء المنظومة الثقافية لأبوظبي،

وتوسيع نطاق وصول المجتمع إلى المعرفة، وتعزيز دور الإمارة كمركزٍ للتعلّم والإبداع والاكتشاف.

وقد واصل قطاع السياحة في أبوظبي نضجه وتنوّعه، مدعوماً بتنامي أجندة الفعاليات العالمية والشراكات طويلة الأمد. كما عزّز البرنامج المتنوّع على مدار العام من الحفلات الموسيقية والمهرجانات والعروض الترفيهية الحيَّة حضورنا الدولي، واستكمل باقة الافتتاحات والبرامج الثقافية.

ويعكس الإعلان عن عالم ومنتجع ”ديزني أبوظبي“، وثاني مراكز ”سفير“ على مستوى العالم في أبوظبي ”ذا سفير أبوظبي“ المرتقب، ثقةً راسخة في طموح الإمارة لقيادة قطاع الترفيه الغامر والتجارب الحيّة المميّزة.

وفي الوقت ذاته، رسّخت أبوظبي مكانتها كمركزٍ إقليمي للرياضة، من خلال استضافة ناجحة لفعاليات أسبوع أبوظبي للتحدّي (بطولة “يو إف سي”) وسباقات “الفورمولا 1”، إلى جانب مباريات دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين أبوظبي، وأيضاً المربع الذهبي لليوروليغ – حيث كانت المرّة الأولى التي تُنظّم فيها نهائيات الدوري الأوروبي لكرة السلة في المنطقة. ولم تقتصر أصداء هذه الفعاليات على إبهار الجماهير حول العالم، بل أكّدت أيضاً الدور المحوري للرياضة في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنمية الأجيال الشابة، وترسيخ الحضور العالمي.

وبصفته المؤسّسة الأعرق في المنطقة الثقافية في السعديات، يواصل اللوفر أبوظبي ازدهاره، مستقطباً أعداداً متزايدة من الزوّار عبر مجموعته الدائمة ومعارضه المؤقتة الكبرى، بما في ذلك “المماليك: الإرث والأثر”، و“ملوك وملكات إفريقيا: أشكال وشخصيات السلطة”.

حوار الفنون والثقافة والابتكار

واصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على مدار العام استكشاف مناهج مبتكرة لتعزيز إتاحة الفن والثقافة أمام شرائح أوسع من الجمهور. وتعكس مبادرات مثل إطلاق النسخة الأولى من “بينالي أبوظبي للفن العام”، وتوسعة العروض الضوئية لـ “منار أبوظبي” إلى منطقة العين، وإطلاق مجموعة مقتنيات أبوظبي الفنية، التزامنا بدمج الثقافة في الحياة العامة اليومية.

كما عزّزت القمة الثقافية – أبوظبي 2025 مكانة الإمارة كمنصةٍ عالمية للريادة الفكرية. وتحت شعار “الثقافة من أجل الإنسانية وما بعد”، جمعت القمة نخبةً من أبرز الأصوات العالمية لاستكشاف العلاقة المتنامية بين الثقافة والتكنولوجيا والمجتمع، بما في ذلك تداعيات الذكاء الاصطناعي على التعبير الإبداعي.

ويظل دعم اللغة العربية أولويةً محورية. فمن خلال شراكتنا بين مركز أبوظبي للغة العربية وشركة ”أمازون“، سيُتاح المحتوى العربي عبر خدمات ”أليكسا“ الصوتية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مستوى المنطقة، بما يعزّز حضور لغتنا في الصناعات الرقمية والإبداعية الناشئة.

وفي إطار توسيع الحضور الدولي للمنصات الثقافية للإمارة، سيُسهم تطوّر ”فن أبوظبي“ ليصبح ”فريز أبوظبي“ اعتباراً من العام المقبل، في الارتقاء بالمنظومة الفنية في المنطقة وتعزيز ارتباطها بالساحة العالمية.

وتنعكس مسيرة النمو المستمر لقطاعَي الثقافة والسياحة في أبوظبي في المؤشّرات والأرقام. فقد استقبلت الإمارة 5.9 مليون نزيل فندقي خلال العام الماضي، مدفوعةً بطلبٍ قوي ومتوسط إقامة مستدام. وقد تُرجم نمو أعداد الزوار إلى أداء تجاري قوي، حيث بلغت الإيرادات الفندقية الإجمالية 9.1 مليار درهم إماراتي (+19.5%)، مدعومةً بارتفاع بنسبة 19% في متوسّط السعر اليومي للغرفة ليصل إلى 591 درهماً. تعدُّ مسيرة التحوّل هذه مسيرة جماعية، فالنجاح الذي أحرزناه هذا العام يعكس التزاماً مشتركاً بالتميُّز ووضوحاً في الرؤية والغاية، وهي قيمٌ ستواصل رسم ملامح مستقبل أبوظبي للأجيال القادمة.

معالي محمد خليفة المبارك
الرئيس
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

3

من الطموح إلى الأثر

من الطموح إلى الأثر

أداءٌ منسجم مع استراتيجية السياحة 2030

يؤكّد أداؤنا في عام 2025 أنّ أبوظبي تمضي بثبات نحو تحقيق الطموحات التي حدّدتها استراتيجية السياحة 2030. فقد أسهم النمو مزدوج الرقم في أعداد الزوّار الدوليين المقيمين لليلةٍ واحدة على الأقل في تجاوز الأهداف المحدّدة، مدعوماً بطلبٍ مستقر عبر أسواق المصدر ذات الأولوية.

وبعد أداءٍ قوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى، شكّل الربع الأخير من عام 2025 ذروةً في الحضور العالمي. فقد عزّز افتتاح متاحف كبرى والأجندة الحافلة بالفعاليات الدولية مكانة أبوظبي كوجهةٍ عالمية المستوى للثقافة والتجارب الحيَّة.

وواصلت البرامج والمهرجانات الثقافية استقطاب الاهتمام الدولي مع الاحتفاء بالتراث المحلي، ومن أبرزها معرض ”فن الحين“ في اللوفر أبوظبي، وجوائز ”كنز الجيل“ الشعرية، ومهرجان التراث البحري، ومهرجان الحرَف والصناعات التقليدية.

كما بلغ قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والفعاليات (MICE) في أبوظبي مستويات قياسية، حيث شهد عام 2025 عدداً غير مسبوق من فعاليات الأعمال في الإمارة، بما في ذلك 23 فعالية كبرى، وملتقيات بارزة مثل المؤتمر السنوي لجوائز التنين الدولية، وقمة ”بريدج“، وأسبوع أبوظبي للاستدامة. وبإجمالي 5925 فعالية أعمال استقطبت أكثر من مليوني مشارك، تم تجاوز عدد الزوّار المُستهدف في قطاع الاجتماعات بنسبة 18%.

وقد ارتكز هذا النمو على عددٍ من العوامل الداعمة الرئيسية، من بينها توسيع نطاق الأنشطة التسويقية وتوجيهها بشكلٍ أدقّ في 25 سوقاً دولية، وزيادة الربط الجوي، ومواصلة تطوير أجندة فعاليات أبوظبي.

ومن خلال هذه الأجندة، تفاعل السكان والزوّار مع برنامجٍ متنوّع شمل فعاليات رياضية كبرى مثل دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) أبوظبي، ونهائيات اليوروليغ، وأسبوع أبوظبي للتحدي (يو إف سي 321)، وسباق الفورمولا 1، إلى جانب فعاليات كوميدية وثقافية ومختلف تجارب أسلوب الحياة.

وبالتوازي مع ذلك، أسهمت النسخة المُحدّثة من دليل تصنيف المنشآت الفندقية في الارتقاء بمعايير الضيافة، بما يعزّز الالتزام الراسخ لأبوظبي بالجودة والاتساق وتميُّز تجربة الضيوف.

دفع عجلة الابتكار من خلال الذكاء الاصطناعي

في عام 2025، انتقلنا بثبات من مرحلة التجريب إلى التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي. وبدأت أبوظبي رحلتها لتصبح وجهةً رائدة تعتمد نهج ”الذكاء الاصطناعي أولاً“ ، مستندةً إلى ثلاث أولويات رئيسية: الارتقاء بتجربة الزوّار، وتحقيق التميُّز التشغيلي، ودعم النمو المستهدَف.

وخلال العام، تم إحراز تقدّم في أكثر من 23 مبادرة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها إطلاق خدمة ”الكونسيرج الرقمي“ التي باتت تخدم الضيوف في أكثر من 80 فندقاً ومنشأة إقامة بديلة. وتُسهم هذه المبادرات في تحقيق فوائد ملموسة، تشمل رفع كفاءة الخدمات، ودعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، وتمكين تجارب أكثر تخصيصاً للزوّار، وتعزيز الأداء العام لمنظومة السياحة.

الاستثمار في الكفاءات وبناء القدرات

يتطلّب تحقيق النجاح على المدى الطويل استثماراً مستداماً في الكفاءات البشرية. وفي عام 2025، وسّعنا جهودنا في تطوير المواهب من خلال إطلاق برنامج نَوَاه: برنامج قادة المستقبل في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، المصمّم لدعم الجيل القادم من القيادات الإماراتية في مسيرتهم المهنية.

يُكمِل برنامج ”نواه“ محفظةً راسخة من مبادرات بناء القدرات، بما في ذلك منصّة DCTLEARN التعليمية، وبرنامج MuseoPro لتدريب المحترفين في مجال المتاحف، وبرنامج ”خبرتي“ ، والمخيم الصيفي أجيال السياحة، بما يضمن تزويد كوادرنا بالمهارات والمعرفة والرؤية اللازمة لدعم طموحات أبوظبي.

أجندة مشتركة للمستقبل

على الصعيد الداخلي، أتاح لنا إطلاق النسخة الأولى من فعالية ”نبض الأعمال 360“ فرصةً لجميع فرقنا للتأمّل في حجم هذا التقدّم واتّساع نطاقه، من خلال جمع الرؤى من مختلف إدارات المؤسسة لإبراز كيف تسهم الجهود المنسّقة والأولويات المشتركة والمواءمة التشغيلية في تحقيق النتائج المرجوّة.

وقد أكّد ذلك أهمية العمل بروح الفريق، مع تركيزٍ واضح على التنفيذ وتحقيق الأثر. كما أطلقنا دائرة الثقافة والسياحة 2.0، وهو تحديثٌ مؤسسي يوضّح منهجية عملنا، وآليات تعاوننا، وطريقة تقديمنا لأعمالنا. وأسهمت هذه العملية إلى صياغة بيان مشترك لغايتنا من شأنه توجيه أولوياتنا خلال السنوات المقبلة:

“نُلهم الناس لاستكشاف إرث أبوظبي، وندعم الإبداع لتعزيز منظومة ثقافية إبداعية مُستدامة — اليوم ولأجيالٍ قادمة”.

ترتكز هذه الغاية على التزامنا المستمر بالتنفيذ المنضبط، والنمو المستدام، وإتاحة قيمة طويلة الأمد. واليوم إذ نتطلّع قدماً إلى عام 2026 وما بعده، تظل أولويتنا واضحة، وهي تحقيق تقدّمٍ ملموس لأبوظبي وأبنائها، مع توفير تجارب ثرية لكل من يعيش في الإمارة ويزورها.

سعادة سعود عبدالعزيز الحوسني
الوكيل
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي

أداءٌ منسجم مع استراتيجية السياحة 2030

يؤكّد أداؤنا في عام 2025 أنّ أبوظبي تمضي بثبات نحو تحقيق الطموحات التي حدّدتها استراتيجية السياحة 2030. فقد أسهم النمو مزدوج الرقم في أعداد الزوّار الدوليين المقيمين لليلةٍ واحدة على الأقل في تجاوز الأهداف المحدّدة، مدعوماً بطلبٍ مستقر عبر أسواق المصدر ذات الأولوية.

وبعد أداءٍ قوي خلال الأرباع الثلاثة الأولى، شكّل الربع الأخير من عام 2025 ذروةً في الحضور العالمي. فقد عزّز افتتاح متاحف كبرى والأجندة الحافلة بالفعاليات الدولية مكانة أبوظبي كوجهةٍ عالمية المستوى للثقافة والتجارب الحيَّة.

وواصلت البرامج والمهرجانات الثقافية استقطاب الاهتمام الدولي مع الاحتفاء بالتراث المحلي، ومن أبرزها معرض ”فن الحين“ في اللوفر أبوظبي، وجوائز ”كنز الجيل“ الشعرية، ومهرجان التراث البحري، ومهرجان الحرَف والصناعات التقليدية.

كما بلغ قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والفعاليات (MICE) في أبوظبي مستويات قياسية، حيث شهد عام 2025 عدداً غير مسبوق من فعاليات الأعمال في الإمارة، بما في ذلك 23 فعالية كبرى، وملتقيات بارزة مثل المؤتمر السنوي لجوائز التنين الدولية، وقمة ”بريدج“، وأسبوع أبوظبي للاستدامة. وبإجمالي 5925 فعالية أعمال استقطبت أكثر من مليوني مشارك، تم تجاوز عدد الزوّار المُستهدف في قطاع الاجتماعات بنسبة 18%.

وقد ارتكز هذا النمو على عددٍ من العوامل الداعمة الرئيسية، من بينها توسيع نطاق الأنشطة التسويقية وتوجيهها بشكلٍ أدقّ في 25 سوقاً دولية، وزيادة الربط الجوي، ومواصلة تطوير أجندة فعاليات أبوظبي.

ومن خلال هذه الأجندة، تفاعل السكان والزوّار مع برنامجٍ متنوّع شمل فعاليات رياضية كبرى مثل دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين (NBA) أبوظبي، ونهائيات اليوروليغ، وأسبوع أبوظبي للتحدي (يو إف سي 321)، وسباق الفورمولا 1، إلى جانب فعاليات كوميدية وثقافية ومختلف تجارب أسلوب الحياة.

وبالتوازي مع ذلك، أسهمت النسخة المُحدّثة من دليل تصنيف المنشآت الفندقية في الارتقاء بمعايير الضيافة، بما يعزّز الالتزام الراسخ لأبوظبي بالجودة والاتساق وتميُّز تجربة الضيوف.

دفع عجلة الابتكار من خلال الذكاء الاصطناعي

في عام 2025، انتقلنا بثبات من مرحلة التجريب إلى التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي. وبدأت أبوظبي رحلتها لتصبح وجهةً رائدة تعتمد نهج ”الذكاء الاصطناعي أولاً“ ، مستندةً إلى ثلاث أولويات رئيسية: الارتقاء بتجربة الزوّار، وتحقيق التميُّز التشغيلي، ودعم النمو المستهدَف.

وخلال العام، تم إحراز تقدّم في أكثر من 23 مبادرة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها إطلاق خدمة ”الكونسيرج الرقمي“ التي باتت تخدم الضيوف في أكثر من 80 فندقاً ومنشأة إقامة بديلة. وتُسهم هذه المبادرات في تحقيق فوائد ملموسة، تشمل رفع كفاءة الخدمات، ودعم اتخاذ القرارات القائمة على البيانات، وتمكين تجارب أكثر تخصيصاً للزوّار، وتعزيز الأداء العام لمنظومة السياحة.

الاستثمار في الكفاءات وبناء القدرات

يتطلّب تحقيق النجاح على المدى الطويل استثماراً مستداماً في الكفاءات البشرية. وفي عام 2025، وسّعنا جهودنا في تطوير المواهب من خلال إطلاق برنامج نَوَاه: برنامج قادة المستقبل في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، المصمّم لدعم الجيل القادم من القيادات الإماراتية في مسيرتهم المهنية.

يُكمِل برنامج ”نواه“ محفظةً راسخة من مبادرات بناء القدرات، بما في ذلك منصّة DCTLEARN التعليمية، وبرنامج MuseoPro لتدريب المحترفين في مجال المتاحف، وبرنامج ”خبرتي“ ، والمخيم الصيفي أجيال السياحة، بما يضمن تزويد كوادرنا بالمهارات والمعرفة والرؤية اللازمة لدعم طموحات أبوظبي.

أجندة مشتركة للمستقبل

على الصعيد الداخلي، أتاح لنا إطلاق النسخة الأولى من فعالية ”نبض الأعمال 360“ فرصةً لجميع فرقنا للتأمّل في حجم هذا التقدّم واتّساع نطاقه، من خلال جمع الرؤى من مختلف إدارات المؤسسة لإبراز كيف تسهم الجهود المنسّقة والأولويات المشتركة والمواءمة التشغيلية في تحقيق النتائج المرجوّة.

وقد أكّد ذلك أهمية العمل بروح الفريق، مع تركيزٍ واضح على التنفيذ وتحقيق الأثر. كما أطلقنا دائرة الثقافة والسياحة 2.0، وهو تحديثٌ مؤسسي يوضّح منهجية عملنا، وآليات تعاوننا، وطريقة تقديمنا لأعمالنا. وأسهمت هذه العملية إلى صياغة بيان مشترك لغايتنا من شأنه توجيه أولوياتنا خلال السنوات المقبلة:

“نُلهم الناس لاستكشاف إرث أبوظبي، وندعم الإبداع لتعزيز منظومة ثقافية إبداعية مُستدامة — اليوم ولأجيالٍ قادمة”.

ترتكز هذه الغاية على التزامنا المستمر بالتنفيذ المنضبط، والنمو المستدام، وإتاحة قيمة طويلة الأمد. واليوم إذ نتطلّع قدماً إلى عام 2026 وما بعده، تظل أولويتنا واضحة، وهي تحقيق تقدّمٍ ملموس لأبوظبي وأبنائها، مع توفير تجارب ثرية لكل من يعيش في الإمارة ويزورها.

سعادة سعود عبدالعزيز الحوسني
الوكيل
دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي